Mon. Jun 1st, 2020

وصف الدنيا

1 min read

والعجيب في هذه الدنيا أن الإنسان دائما ما يجد فيها ما ينغص عليه عيشه ، فمهما كان سعيدا فستختلط هذه السعادة بالكد و الشقاء ثم بعد كل ذلك تنتهي القصة به وهو ممدد علي سرير الموت ليلفظ أنفاسة الأخيرة ، وياليت الأمر يقف عند هذا الحد وإنما يسئل الإنسان عن كل شئ قدمه في حياته ، فالمال الذى اكتسبته من حلال يحاسبك الله جل وعلا على كيفية إنفاقه ويعاقبك إن استعملته فيما يغضبه ، والكل في هذه الدنيا معرض لفتن لا تنتهي فالذين من الله عليهم بالغني قد يصيبهم الكبر والطغيان والسعي في الأرض بالفساد وأما الذين افتقروا فهم في حزن وضيق من حالهم فالكل في ضنك وفي شقاء

وصدق علي ابن أبى طالب رضى الله عنه حين قال واصفا الدنيا :

ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء
في حلالها حساب وفي حرامها عقاب
من استغنى بها فتن ومن افتقر فيها حزن

Leave a Reply

Chat with Shady whatsapp
%d bloggers like this: